العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الطويل الخفيف
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفيلِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال
هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
لِعَلِي نورِ الدينِ صِهري قَد أَتى
أَبهى غُلامٌ مَن بَراهُ لَهُ وَقى
تَتَوَسَّمُ الخَيراتُ في لَحَظاتِهِ
وَتَزيدُهُ سِمَةَ السَعادَةِ رَونَقا
وَمُحَمَّداً نوراً دَعى لِتَيمِنِ
وَلِنِسبَةَ طَيا وَنَشراً شيقا
وَلِذا وَذا قَد قُلتُ في تاريخِهِ
نورٌ عَلى نورِ مُحَمَّدُ أَشرَقا
قصائد مختارة
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
أضحت رقية دونها البشر
عبيد الله بن الرقيات أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ