العودة للتصفح
عزفت فودعت الصبا والغوانيا
أبو العربعزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا
وقلتُ لداعي الحلمِ لبيكَ داعيا
فما يزدهيني دلُّ كلِّ غريرةٍ
إذا خطرت تهدي الحليمَ التصابيا
ولكن قصرتُ العينَ عن كلِّ منظرٍ
فما أرسلتْ لحظاً على القلب حانيا
إلى مَلِكِ لو لم أحلَّ قلائدي
به لم أكنْ من جوهرِ الفضلِ حاليا
غضوبٌ لدين اللَّه في كلِّ موطن
يعافُ الرضى حتى ترى الدهرَ راضيا
ألا إنني لما عَدَدْتُكَ أولاً
ختمتُ وما استثنيتُ بعدكَ ثانيا