العودة للتصفح البسيط البسيط الرمل المتقارب
عجب الرجال لفارس
الحيص بيصعَجِبَ الرِّجالُ لفارِسٍ
ما زالَ مَحْذراً قِراعُهْ
ما خاضَ قسْطَلَ مَعْركٍ
إِلاَّ تَهَيَّبَهُ شُجاعُهْ
أنَّى أقامَ على الخَسيفَةِ
واطْمأنَّ لها طِباعُهْ
وهو الذي ما زالَ يَسْبِ
ق شَدَّ سابقِهِ زَماعُهْ
يا غَبْنَ ساري الذِّكْرِ ذ
ي صِيتٍ تَعَلَّقَهُ رِباعُهْ
أوْطانُهُ لِشَقائِهِ
بالوادِ ضارِيَةٌ سِباعُهْ
فَضْلٌ تَوَحَّدَ ثمَّ أعُْ
جب منْ تَوَحُّدِهِ ضياعُهْ
قصائد مختارة
ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
تميم الفاطمي تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي عند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
زارني طيفك فاستقبلته
عبد الحسين الأزري زارني طيفك فاستقبلته وأنا في مضجعي لثماً وضما
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
ما على أحسنكم لو أحسنا
ابن سنان الخفاجي ما عَلى أَحسَنكُم لَو أَحسَنا إِنَّما نَسأَلُ شَيئاً هَيِّنا
سفينة بسعد بناها أمير
المفتي عبداللطيف فتح الله سَفينةٌ بسعدٍ بناها أميرٌ شريفُ المزايا حميدُ الصفاتِ