العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط البسيط البسيط
عاهة مستديمة
صالح بن سعيد الزهرانيأمسِ جرحٌ واليومَ في القلب جرحٌ
أمسِ نمنا عليه واليوم نصحو
كلما هزتِ الحُتوفُ رشيداً
نزَّ في ساقِه المُخِبَّة قرحُ
كلما شدَّ للقبيلة زَنْداً
أقبلَتْ صوبه القبيلة تلحو
أيها الفارسُ الجَميلُ وداعاً
فتحُنا رحمةٌ وحبٌ وصفحُ
أيها الفارس الجميلُ أجبني
كيف يعلو على الشوامخ سفْح
أنت أكبرتهم وما اهتزَّ سيفٌ
في يد المدَّعي وما اهتزَّ رُمحُ
أنت أعليتَ صَرْحَهم لست تدري
أنَّه ما علا لقومك صرحُ
ربما ضِقتَ بالظلامِ ولكنْ
قِف قليلاً سيُعقِب الليل صبح
وإذا ما سموتَ إلا جريحاً
فقليلٌ أن يصنع المجدَ جُرح
قصائد مختارة
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ