العودة للتصفح

ظني بعباس بني إن كبر

عبد المطلب بن هاشم
ظَنِّي بِعَبَّاسٍ بُنَيَّ إِنْ كَبِرْ
...
أَنْ يَمْنَعَ الْقَوْمَ إِذا ضاعَ الدُّبُرْ
...
وَيَنْزِعَ السَّجْلَ إِذا الْيَوْمُ اقْمَطَرّْ
...
وَيَسْقِيَ الْحاجَ إِذا الْحاجُ كَثُرْ
...
وَيَنْحَرَ الْكَوْماءَ فِي الْيَوْمِ الْأَصَرْ
...
وَيَفْصِلَ الْخُطْبَةَ فِي الْأَمْرِ الْمُبِرّْ
...
وَيَكْسُوَ الرَّيْطَ الْيَمانِي وَالْأُزُرْ
...
وَيَكْشِفَ الْكُرْبَ إِذا ما الْيَوْمُ هَرّْ
...
أَكْمَلُ مِنْ عَبْدِ كِلالٍ وَحُجُرْ
...
لَوْ جُمِعا لَمْ يَبْلُغا مِنْهُ الْعُشُرْ
...
قصائد عامه الرجز