العودة للتصفح السريع الخفيف الخفيف الطويل
شرفا يا عزيز يهنئك العطف
جبران خليل جبرانشرفا يا عزيز يهنئك العطف
الذي نلته من الفاروق
والمليك العظيم أيده الله
خليق برفع شأن الخليق
أكرم العامل الأمين الذي
أرضاه منه وفاؤه بالحقوق
وحبا الشاعر المجيد التفاتا
هو للفن مبعث التوفيق
أي كنز أخرجته في القوافي
بين جزل نظمته ورقيق
لغة الضاد أنبتت في بحور الشعر
درا حيا بديع البريق
لا يضاهي رواؤه في جليل
ينتقيه الصناع أوفى دقيق
كل فن تعطيه أغلى مناه
وتعير الحديث حسن العتيق
أيها الفارس المجلى وقد جاء
أخيرا فبز كل سبوق
كاد يخشى سجالك المتنبي
كيف حال البهاء وابن رشيق
حسب طارف أضيف إلى
التالد في محتد زكي عريق
جلت الدوحة التي أنت منها
فيك سرا من مجدها المصدوق
حسبها للفخار مثل فؤاد
في فروع زكت ومثل دسوقي
حسبها فضل عالم كاتب عبقري
من بنيها ومدرة منطيق
يا معيد القريض سيرته الأولى
ولكن محسن التنسيق
ومعير التمثيل موعظة التاريخ
تبدو في أي ثوب أنيق
عش ونافس بما رفيت إليه
من مقام ممنع مرموق
إنه ذروة لها في المعالي
ما يليها ولم تزل في الطريق
قصائد مختارة
يا صاحبي شكواي هل ناصر
مهيار الديلمي يا صاحبَيْ شكواي هل ناصرٌ يملك رِفدي منكُمُ أو مُعينْ
غرق الطوفان
عبد الرزاق عبد الواحد وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
نلهج بالحق وإن لم نجد
عبد الحسين الأزري نلهج بالحق وإن لم نجد في الأرض عصراً أنكر الباطلا
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
هذه دولة تدول لأشرار
أبو هلال العسكري هذه دولة تدولُ لأشرا رٍ وتنبُو عن خيرةٍ أبرارِ
ألا أبلغا بسر بن سفيان آية
عبد الله بن الزبعرى أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ آَيَةً يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ