العودة للتصفح الرجز الطويل السريع السريع البسيط الطويل
ظل الأسنة لا جيران بغداد
الحيص بيصظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ
وسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ
أدنى إلى المجد من عيشٍ يقارنُه
تَهضَّمٌ من أباةٍ الحمدِ أوغادِ
فارغب بنفسك أنْ يقتادها رغدٌ
ودونه جائرٌ في حكمه عادي
رحلتُ عنكم فلا جيدٌ بملْتفتٍ
إلى الديار ولا شوقٌ بمُعْتادِ
وكم وراء رحيلي من مُحبَّرةٍ
روعَاءَ بارقةٍ بالشرِّ مِرْعادِ
يا غامزينَ قناةً غيرَ خائرةٍ
وراسِنينَ شديداً غيرَ منْقادِ
كُفُّوا عن الأوراق العاديِّ إنكم
لا تستطيعون نقل الأوْرق العادي
ولا تَسنُوا لأقوالي سِبابكمُ
فما العضيهةُ من شأني ولا عادي
طويتُ منكم حيازمي على ضمدٍ
وأكثر الضيَّمُ تغويري وأنْجادي
حيث انتهيتم فما قدري بمضطهدٍ
عند المُلوك ولا قومي بآحادِ
وإنْ أكن مادحاً من غير قارضةٍ
فربما كنتُ يوماً حيَّةَ الوادي
عزِّي نواصي جوادي حين أركبها
والمجدُ مستودعٌ في قلب أغمادي
وبالفَلاةِ لنا يومٌ تَراجُمُه
بالهام ينجزُ مأمولي وميعادي
تُطيلُ فيه عِذامَ اللُّجْم سُبَّقٌه
ويُكثرُ السيفُ من تقبيل أجْياد
صحا به كل سكرانٍ لهيبتهِ
حتى الرُدينيُّ فيه غيرُ مَيَّادِ
واستضحكت فيه بيض الهند من نهل
واستعبر الهامُ من سَح وامدادِ
كأنما دمُ أوداج الرجالِ به
سيلٌ تدافعَ أو جودُ ابنِ حمَّاد
مُروي شفار المواضي وهي ظامئة
ومطعمُ الضيفِ في جدب وإرغاد
الطاعنُ الطَّعنة النَّجلاء تتبعها ال
رَّعْلاء في لبَّة الغطريف والهادي
لا تستخفُّ تأنِّيهِ حفيظتُه
ولا يَشوبُ عطاياهُ بميعادِ
يسطو ويحلم في سلْمٍ ومُعتركٍ
فالفتك للحرب والإعراضُ للنادي
تُغلُّ بالعرف أعناقُ الرجال له
ولا تبيتُ أساراهُ باصْفادِ
يحمي ويقْري لدى خوف ومسبغةِ
فالضيف والجار في أمنٍ وفي زا دِ
فما يُعِدُّ حُساماً أو يَعِد لُهىً
إلا لإِدراكِ إِعطاءٍ وأنْجادِ
ثبت العهود لو أنَّ الغدر عن عُرض
وردٌ لباتَ يقاسي غُلَّةَ الصَّادِ
قصائد مختارة
وشادن كالبدر في تمامه
فتيان الشاغوري وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ يَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
حللت حلول الغيث في البلد المحل
لسان الدين بن الخطيب حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ
فإن هذا الوطب لي ضائر
أبو الهندي فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ
أيتها النفس إليه اذهبي
ابن زيدون أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
إذا سقى الله قوما صوب غادية
النجاشي الحارثي إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى