العودة للتصفح المتقارب الطويل المنسرح السريع
إنما يحفظ التقى الأبرار
لبيد بن ربيعةإِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ
وَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَ
اللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماً
وَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّ
موسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراها
وَأَناضَ العَيدانُ وَالجَبّارُ
يَومَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَح
مَةِ إِلّا بَراءَةٌ وَاِعتِذارُ
وَحِسانٌ أَعَدَّهُنَّ لِأَشها
دٍ وَغَفرُ الَّذي هُوَ الغَفّارُ
وَمَقامٌ أَكرِم بِهِ مِن مَقامٍ
وَهَوادٍ وَسُنَّةٌ وَمَشارُ
إِن يَكُن في الحَياةِ خَيرٌ فَقَد أُن
ظِرتُ لَو كانَ يَنفَعُ الإِنظارُ
عِشتُ دَهراً وَلا يَدومُ عَلى ال
أَيّامِ إِلّا يَرَمرَمٌ وَتِعارُ
وَكُلافٌ وَضَلفَعٌ وَبَضيعٌ
وَالَّذي فَوقَ خُبَّةٍ تيمارُ
وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَي
لِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ
دائِبٌ مَورُها وَيَصرِفُها الغَو
رُ كَما تَعطِفُ الهِجانُ الظُؤارُ
ثُمَّ يَعمى إِذا خَفينَ عَلَينا
أَطِوالٌ أَمراسُها أَم قِصارُ
هَلَكَت عامِرٌ فَلَم يَبقَ مِنها
بِرِياضِ الأَعرافِ إِلّا الدِيارُ
غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍ
ذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ
وَأَرى آلَ عامِرٍ وَدَّعوني
غَيرَ قَومٍ أَفراسُهُم أَمهارُ
واقِفيها بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفٍ
هُم عَلَيها لَعَمرُ جَدّي نُضارُ
لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَه
رِ وَلا تَجتَويهِمُ الأَصهارُ
فَعَلى عامِرٍ سَلامٌ وَحَمدٌ
حَيثُ حَلّوا مِنَ البِلادِ وَساروا
قصائد مختارة
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
أحمد فتحي كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى
يعقوب التبريزي قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى ويرثيه محراب ويندب منبر
يا من حلا حين ذاقه نظري
الوأواء الدمشقي يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ
كانت عيون الريب الساهره
جبران خليل جبران كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ