العودة للتصفح الكامل المنسرح الخفيف الكامل الوافر مشطور الرجز
طالع السعد بالميامن حيا
الورغيطالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَيا
وَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَا
حِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَا
يَ هَذا غُلامٌ قلنَا رَضِيا
فَجَرى الفَالُ بِابنِ يَعقُوبَ بَدءاً
وَتَنَاهَى بِابنِ النَّبِي زَكَرِيَّا
ذَاكَ مَحمُودٌ الرَّشِيد تَجَلَّى
إثرَ مَا قَالَ رَبّ هَبْ لِي وَليَّا
يَا أبَاهُ مُحَمداً فُز بِنَجلِ
لَمْ تَكُنْ بِالدُّعَاءِ فِيهِ شَقيَّا
جَاءَ لِلمُلكِ كَالمُهَنِّي ذَوِيهِ
بَعْدَ مَا انتَبَذُوا مَكَاناً قَصِيا
صانَهُ اللهُ وَارِثاًلأبيهِ
وأبِيه مُوَفقاً لَوذَعِيَّا
وَلَهُم قِيلَ عِندَمَا أرَّخُوهُ
وَوَهَبنَا لَكُمْ غُلاماً زكِيا
قصائد مختارة
بسمت فأبدت جيدها فتكشفت
أبو بكر الخوارزمي بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت عن نظم درٍّ تحت نظم لآلي
حتى استغاثوا بذي الزويل
الحارث بن عمرو الفزاري حَتّى اِستَغاثوا بِذي الزُوَيلَ وَلِل عَرجاءِ مِن كُلِّ عُصبَةٍ جَزَرُ
قد تخوفت أن أموت من الوجد
هارون الرشيد قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي
لا رحت للآمال منك مبلغا
المكزون السنجاري لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
فقدتك يا قذاة في شراب
علي العبرتائي فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَرابٍ دَخَلتَ مِنَ الدَناءَةِ كُلَّ بابِ
عليك في الامور بالتأني
الصاحب بن عباد عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي وَالحِلمِ دونَ الحَرقِ وَالتَجَنّي