العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الطويل
زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضىزُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ
في فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْ
أَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْ
سَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍ
فَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِ
مِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
وَدَعيني طِوالَ هذا التداني
ناعماً لا أخافُ غير التنائي
فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍ
فَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي
قصائد مختارة
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمى ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها فقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
وكنا متى ما نلتمس بسيوفنا
إبراهيم الصولي وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا طوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل