العودة للتصفح الطويل الرمل مجزوء الرمل البسيط الخفيف الطويل
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغيأتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌ
يَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِي
مَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍ
جَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌ
وَغَضْبٍ لا يَلَذُّ لَهُ قِرَابُ
قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِني
وَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
صَرَفْتُ ظِباهُ نَحْوَ
يُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُو
عَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَى
وَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّي
فَقُلْتُ وَحَقِّك المَلِكُ المُهَابُ
أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَا
مَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْ
لِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍ
وَكَفٍّ لاَ يُعادِلُهُ السَّحَابُ
وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِه
بِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ
قصائد مختارة
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر