العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط
شهادة حياة
صالح بن سعيد الزهرانيشاخ الهوى والتوى القيصوم والشيح
وأورقت بين جنبيك التّباريح
وكيف لا والعرانين التي سجدت
لها الدُّنى ماؤها للبيد مسفوح
وكيف لا والسيوف البيض مطرقةٌ
والفتح أغنية سكرى .. وتصريح
يا غارقاً في رماد الحُزن أتعبني
أن تنطفي بين عينيك المصابيح
أن يصدأ العزم في الجُلّى كما صدئت
في راحتيك المرايا والمفاتيح
يا غارقاً في وعود الزَّيف خدَّرنا
وعدٌ وبابٌ إلى اللاشيء مفتوح
خمسون عاماً على الأشواك مبحرة
جلودنا والفؤاد الحرُّ مذبوح
خمسون عاماً تعاويذٌ وهمهمةٌ
أُحجيَّةٌ سرُّها المكنون مفضوح
نخيط في الصّخر أزهاراً وقافيةً
موتورةٌ عاشقاها الصمت والريح
وأنهر الخوف تجري في مفاصلنا
وفوق أهدابنا تُمسي التماسيح
واليومَ يخرج من أصلابنا قمرٌ
من زهوه يتناسى الهمَّ مجروحُ
يا سيِّدَ الصمتِ في العينين أسئلةٌ
كئيبة والجوابُ اليومَ مطروحُ
إن كان في قلبِ من أحببته صدأٌ
فسوف يصقله لله تسبيح
أجسادنا ربما ماتت وقد بُعِثت
رفاتنا لم يزل في عمقها روح
قصائد مختارة
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
دارالشواق
بدر بن عبد المحسن يا الله لا تقطع رجا كل مشتاق بامرك يا رب الحلم يصبح حقيقه