العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الكامل الوافر
إلى متى منكم هجري وإقصائي
ابن حمديسإِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائي
ويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائي
هُمْ أظمؤُوني إلى ماءِ اللّمى ظمأً
تَرَحّلَ الرِّيُّ بي منهُ عنِ الماءِ
وخالفونيَ فيما كنْتُ آمُلُهُ
منهمْ وَرُبَّ دواءٍ عادَ كالداءِ
أَعيا عَليّ وعُذري لا خفاءَ بِهِ
رِياضَةُ الصعبِ مِن أَخلاقِ عذراءِ
يا هَذِهِ هَذِهِ عَيني الَّتي نَظَرتْ
تَبلّ بالدَّمْعِ إِصباحي وَإِمسائي
مِن مُقلَتَيكَ كَساني ناظِري سَقَماً
فَما لِجسميَ فَيءٌ بيْنَ أفيَاءِ
وَكُلُّ جَدْبٍ لَه الأنوَاءُ ماحِيةٌ
وَجَدْبُ جسميَ لا تمحوهُ أنْوَائي
إنّي لَجَمرُ وَفاءٍ يُستَضاءُ بهِ
وأنْتِ بالغدرِ تختارينَ إطفائي
حاشاكِ مما اقتضاهُ الذمّ في مثلٍ
قد عادَ بعد صَنَاعٍ نقضُ خرقاءِ
ما في عتابِكِ من عُتْبَى فأرقبها
هل يُسْتَدَلّ على سلمٍ بِهَيْجاءِ
ولا لوعدكِ إنجازٌ أفوزُ بهِ
وكيف يُرْوي غليلاً آلُ بيداءِ
مُؤنِّبي في رَصينِ الحلم حين هَفَا
لم يَهْفُ حلميَ إلّا عند هيفاءِ
دعْ حيلةَ البُرْءِ في تبريح ذي سَقَم
إنّ المشارَ إليه ريقُ لمياءِ
مُضنى يردّ سلامَ العائداتِ له
مثلَ الغريق إذا صلّى بإيماءِ
كأنّه حينَ يستشفيْ بغانيةٍ
غيرِ البخيلة يَرْمي الداءَ بالداءِ
ما في الكواكب من شمس الضحى عوَضٌ
ولا لأسماءَ في أترابِ أسماءِ
قصائد مختارة
ولقيتهم لقي الأعاجم
بكر بن النطاح وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا جِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفِ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
بعينك لوعة القلب الرهين
البحتري بِعَينِكَ لَوعَةُ القَلبِ الرَهينِ وَفَرطُ تَتابُعِ الدَمعِ الهَتونِ
قف فالمقام مقام إبراهيما
الباجي المسعودي قِف فالمَقامُ مَقامُ إِبراهيما واِنشق مِنَ الأَرَج العطير شَميما
من ارقني قد استلذ الارقا
ابن النحاس الحلبي من ارقني قد استلذ الارقا ويلاه ومن اعشقه قد عشقا
أسيدتي لماذا كل هذا
أبو الفضل الوليد أسيِّدَتي لماذا كلُّ هذا وأنتِ عَقيلةٌ وَجَدَت ملاذا