العودة للتصفح

شأن هذه الحياة جزر ومد

عمر تقي الدين الرافعي
شَأنُ هَذِهِ الحَياةُ جَزرٌ وَمَدُّ
وَشُؤونُ العُشّاقِ قُربٌ وَبُعدُ
رَبِّ فاِمنُن بِقُربِ طه حَبيبي
أَشرَفِ الرُسلِ فِي الكَمالاتِ فَردُ
كُلُّ آنٍ أَقولُ آنَ أَوانَ الـ
ـعودِ لِي لِلحِمى وَما آنَ عَودُ
سَعِدتُ بِالحَبيبِ طه سَعودي
إِن بَلَغتُ الحِمى وَوافى السَعدُ
رَبِّ أَبلِغهُ مِنكَ أَزكى صَلاةٍ
نَفحُها فِي الوُجودِ لَيسَ يَحدُّ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
حَيثُما الآلُ وَالصَحابَةُ جُندُ
ما ذَكَرتُ الحِمى بِوَجدٍ عَجيبٍ
وَفُؤادي الشَجِيُّ كُلُّهُ وَجدُ
قصائد مدح الخفيف حرف د