العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
سلام على الربع ربع الجدا
أبو الرقعمقسلام على الربع ربع الجدا
سلام على تمره واللبا
سلام عليه سلام امرئ
معنى بتذكار ما قد مضى
سلام عليه فكم موقف
وقفناه فيه ندير الدلا
لعهدي فيه شيوخ لنا
غلاظ الرقاب عراض اللحى
إذا ما قبضت على لحية
وناديت بطني أجاب الخرا
وكنا من الظرف لو أننا
أقمنا نصافع شهراً ولا
نعيب الوفاء ولهفي على
أخادع من لا يعيب الوفا
ولا عذر ألا أدير اللطام
إذا الصفع دار وكلي قفا
وقد كنت تبت ولكنني
إذا الصفع دار أتاني الجشا
فلا تترك الصفع جهلاً به
فما أطيب الصفع لولا العمى
ومالي أكاتمكم قصتي
وأضرب بالطبل تحت الكسا
إذا كان في الصيف لي جنة
لأية حال أذم الفرا
ولم أكسب الحمق لكنني
خلقت رقيعاً كما ترى
لقد فقت فيه كما الفارس
ي في الرمي فاق جميع الورى
كأن البنادق طوع له
فهن يصبن له ما اشتهى
إذا ما رمى طائراً حطه
ولو أنه بمكان السها
فيالك من موقف مبهج
عجيب ومن منظر مشتهى
فعيد الطيور به مأتم
وأضيافه عنده في القرى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا