العودة للتصفح البسيط الطويل
سكنت فسيحا في الجنان ظليلا
إبراهيم الرياحيسَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلا
وقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلا
لا تحسبوها في الثّرى ومَقيلها
تهوى الثريّا أن تكون مقيلا
بنتُ الهُمَامِ عليٍّ الملكِ الّذي
لم يتّخِذْ غَيْرَ الصّلاح خليلا
وحليلةُ الباشا الهمام أبي الثّنا
وكفى بمحمودِ الخليل حليلا
أمُّ الملوك وأختُهُم يا مَنْ رأى
حَسَباً لذا الحَسَبِ العريقِ مثيلا
شرفٌ لَوَ أنَّ الشّمسَ تملِك بعضَه
لم تتّخِذ نحو الغروب سبيلا
أَلَهَا كامِنَةٍ يدٌ مبسوطة
عَطْفاً على الفقراء أو تقبيلا
طالت خطاها والخطى مقصورة
فيما يكون به الكمال طويلا
نَسَجتْ على النّوْل القديم طرازَها
وَرَأَتْ سَدَى ذاك الهدى تبديلا
وتمسّكت بِعُرَى الدّيانة كفُّها
وتبتَّلتْ لمعادها تبتيلا
ثمّ انقضت والفيضُ يعبق نشرُه
عبقا على حُسْنِ المآب دليلا
ومضت إلى الفرْدَوْس في تاريخها
يا حبّذا جودٌ حَوَتْهُ جميلاً
قصائد مختارة
نيرون
محمود درويش ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،
طال البعاد فطال الشوق والكمد
ناصيف اليازجي طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ وقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُ
زرا زير البراري
مظفر النواب حن .... وانه حن
فيء
شوقي أبي شقرا الكلمة هي الحلبة أصفّر لها وتنزل الشجاعة إلى السعة والسيد الشتاء يعزّي القافلة والدم يعزّي الحرب
أمة من اليراع والورق
معز بخيت على الجدار كان أول النهار صاحيا وكان حاضرا
وهاربة من سورة الطعن خيفة
فتيان الشاغوري وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً لِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِ