العودة للتصفح الطويل المجتث الكامل مجزوء الرجز مجزوء الرمل
رسول الرضا أهلا وسهلا ومرحبا
بهاء الدين زهيررَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
حَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَبا
وَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَيا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍ
وَيا طَيِّباً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
لَقَد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضا
وَقَد هَزَّني ذاكَ الحَديثُ وَأَطرَبا
وَبَشَّرتَ بِاليَومِ الَّذي فيهِ نَلتَقي
أَلا إِنَّهُ يَومٌ يَكونُ لَهُ نَبا
فَعَرِّض إِذا ما جُزتَ بِالبانِ وَالحِمى
وَإِيّاكَ أَن تَنسى فَتَذكُرَ زَينَبا
سَتَكفيكَ مِن ذاكَ المُسَمّى إِشارَةٌ
وَدَعهُ مَصوناً بِالجَمالِ مُحَجَّبا
أَشِر لي بِوَصفٍ واحِدٍ مِن صِفاتِهِ
تَكُن مِثلَ مَن سَمّى وَكَنّى وَلَقَّبا
وَزِدنِيَ مِن ذاكَ الحَديثِ لَعَلَّني
أُصَدِّقُ أَمراً كُنتُ فيهِ مُكَذِّبا
سَأَكتُبُ مِمّا قَد جَرى في عِتابِنا
كِتاباً بِدَمعي لِلمُحِبّينَ مُذهَبا
عَجِبتُ لَطيفٍ زارَ بِاللَيلِ مَضجَعي
وَعادَ وَلَم يَشفِ الفُؤادَ المُعَذَّبا
فَأَوهَمَني أَمراً وَقُلتُ لَعَلَّهُ
رَأى حالَةً لَم يَرضَها فَتَجَنَّبا
وَما صَدَّ عَن أَمرٍ مُريبٍ وَإِنَّما
رَآني قَتيلاً في الدُجى فَتَهَيَّبا
قصائد مختارة
ألا أي يوم جد فيه ابن أحمد
إبراهيم الطباطبائي ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمد ترى ما به أيدي الجياد الضوامر
العشق همة نفس
ابن خاتمة الأندلسي العِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍ عَنِ الرَّشادِ خَلِيَّهْ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها
سوناتا I
محمود درويش إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ نزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّى . وطوبى لنا
يا رب ليل بته
ابن رشيق القيرواني يا ربَّ ليلٍ بته مثل مبيتِ النابغهْ
طاف من سلمى خيال
الوليد بن يزيد طافَ مِن سَلمى خَيالٌ بَعدَما نِمتُ فَهاجا