العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل مخلع البسيط الطويل
طاف من سلمى خيال
الوليد بن يزيدطافَ مِن سَلمى خَيالٌ
بَعدَما نِمتُ فَهاجا
قُلتُ عُج نَحوي أُسائِل
كَ عِنِ الحُبِّ فَعاجا
يا خَليلي يا نَديمي
قُم فَأَنفُث لي سِراجا
بِفَلاةٍ لَيسَ تُرعى
أَنبَتَت شيحاً وَحاجا
قصائد مختارة
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ