العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الطويل
رحل الشباب ولم أنل
بهاء الدين زهيررَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل
مِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي
يا طيبَهُ لَو لَم يَكُن
مَلَأَ الصَحائِفَ بِالذُنوبِ
أَرسَلتُ دَمعي خَلفَهُ
فَعَساهُ يَرجَعُ مِن قَريبِ
هَيهاتَ لا وَاللَهِ ما
هُوَ بِالسَميعِ وَلا المُجيبِ
فَقَدِ اِنجَلى لَيلُ الشَبا
بِ وَقد بَدا صُبحُ المَشيبِ
فَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا
وَصلَ الحَبيبَةِ وَالحَبيبِ
وَرَأَيتُ في أَنوا
رِهِ ماكانَ يَخفى مِن عُيوبِ
وَمَعَ المَشيبِ فَبَعدُ فِيَّ
شَمائِلُ المَرِحِ الطَروبِ
أَهوى الدَقيقَ مِنَ المَحا
سِنِ وَالرَقيقَ مِنَ النَسيبِ
وَيَشوقُني زَمَنُ الكَثي
بِ وَقَد مَضى زَمَنُ الكَثيبِ
وَيَروقُني الغُصنُ الرَطي
بُ وَكَيفَ بِالغُصنِ الرَطيبِ
وَيَهُزُّني كَأسُ المُدا
مَةِ في يَدِ الرَشإِ الرَبيبِ
وَأَهيمُ بِالدُرِّ الَّذي
بَينَ الأَزِرَّةِ وَالجُيوبِ
وَلَكَم كَتَمتُ صَبابَتي
وَاللَهُ عَلّامُ الغُيوبِ
وَرَجَوتُ حُسنَ العَفوِ مِن
هُ فَهُوَ لِلعَبدِ المُنيبِ
قصائد مختارة
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
لله قوم بقعر البحر منزلهم
محيي الدين بن عربي لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم فمن يراهم يقول الشخصُ مكبوتُ
بغداد دار رياضها أنف
ابن الهبارية بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
وجهك مثل مطلع القصيدة
نزار قباني وجهك .. مثل مطلع القصيده يسحبني ..