العودة للتصفح
خلتُني وهناً
صديقي مالك بن الريب
حيّاني وأعطاني الأمانْ.
لم أكن حياً
ولا ميتاً
فأفسحت لهُ..
آهِ كم أخجلني ضيق المكانْ.
كنت مهدوماً ومحمولاً
على آخر جرح أو حجرْ
فتدثرتُ بنزفي وهوايْ.
قلت: هل وسّعت لي
شطراً بمرثاتك يامالكُ
فالموت جبانْ
وأنا حزنٌ إلى حزنٍ
وبي ما يوحش الموتَ مع الموتى
فقالْ:
تذكرتُ من يبكي عليكَ فقيل لي
سوانا كثــيرٌ.. والسحاب قليلُ
كأنك والرايـات أفـقٌ مخضّبٌ
تميل إليـــه الشمس وهو يميلُ
أمَا والتي ناغــتك نهراً و أنجماً
ونسراً مهيضاه رؤى و طلــولُ
لأنت جميع الناس همّــاً وهمّـةً
و كل محال ما عداك يحــولُ
فإمّا لواك الدهــر حينـاً فإنه
عناق خيول يرتجى و صهيــلُ
نيسان 1987
قصائد حزينه