العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الطويل
خليلي ما بال الكؤوس عواطلا
ابن الساعاتيخليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً
وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ
ألم تريا تلك التهائم والرُّبى
تخايلُ في حلي الخمائل والعصب
كأنَّ الأقاحي طلَّةُ لؤلؤُ الندى
ثغورُ الغواني والحيا أدمعُ الصّبِّ
وجدنا بها ماء الحياة لأنه
إذا أصاب أحيا رشفهُ ميّتَ التُّرب
فحميّ يبهما شمساً تحلُّ زجاجةً
هي الصبح يعلوها فواقعُ كالشُّهب
معتَّقة في الذوق أحلى من المنى
وأسرى إلى الأحشاء من لاعج الحب
إذا نفذت من كاسها قلت وجنة
تألق في أحشائها خجل العتب
وغن لبس الزغف الغديرُ وأرسلت
سهام الغوادي آذن الهمّ بالحرب
على وجه مرآة الزمان وللصَّبا
بوادرب يجلو مرُّها صدأ السحب
وقم ننهب اللذّاتِ قبل فواتها
فإنك غمرُ لم تذق لذّة النهب
فيا نعمة الحسنى بوجه مديرها
وإن كان صرف الدهر بالغ في الذنب
ويا فوز سعي العين في طلب العلى
إذا ما أفادت لذّة العين والقلب
قصائد مختارة
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
حكيمان في شخص مريض تشاحنا
محمد عثمان جلال حَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَنا وَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
تغربت عنك
عبد العزيز جويدة تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا وعُدتُ أخيرًا
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
خلعت عذاري في الملاح ولم أبل
علي الحصري القيرواني خَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبل بِما يَفتَريهِ حاسِدٌ لي لاطِخُ