العودة للتصفح
البسيط
الطويل
أحذ الكامل
الطويل
البسيط
الكامل
تغربت عنك
عبد العزيز جويدةتَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا
وعُدتُ أخيرًا
بقلبي إليكِ
لأكتُبَ شِعري
وأزرعَ عُمري
بساتينَ شَوقٍ على مُقلتيكِ
وأغرسَ بينَ الحروفِ وُرودًا
وأبنيَ بينَ السطورِ قُصورًا
وأجعلَ مِن كَلماتي طُيورًا
تَطيرُ وتَصدَحُ في شَفتيكِ
فقد كنتُ أحلُمُ يا شَهرزادْ
بيومٍ أسافرُ كالسندِبادْ
وأجمعُ كلَّ الشموسِ،
وكلَّ النجومِ،
وكلَّ الأهلَّةْ
لأكتُبَ جُملةْ
تَكونُ بِحجمِ حَنيني إليكِ
بِقدرِ مَخافةِ قلبي عليكِ
زرعتُ على كلِّ حَرفٍ حَديقةْ
لأغلى رَفيقةْ
لِتَكبُرَ بينَ السطورِ الحدائقْ
وتَنمو الزَّنابِقُ
شيئًا فشيئًا على مُقلتيكِ
***
تَغربتُ عنكِ كثيرًا . كثيرًا
كتبتُ إليكِ
سُطوري لديكِ
بَراكينُ شَوقْ،
يَنابيعُ عِشقْ
وبينَ الجوانِحِ يَمتَدُّ أُفقْ
تُطِلِّينَ منهُ بِوجهٍ بَريءْ
كشمسٍ تُضيءْ
وتَحمِلُ عُمري
لأنهارِ دِفءٍ بعينيكِ تَجري
فماذا أقولُ
ومهما أقولُ أنا لن أُعبِّرْ
سطوري لِعينيكِ قَطرةُ شَوقْ
وبينَ الضُّلوعِ ..
بُحورٌ وأنهُرْ
قصائد مختارة
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
رأيتك صدر الدين غيث مكارم
ابن نباته المصري
رأيتك صدرَ الدين غيث مكارم
فعرَّضت آمالي إلى طلب القطر
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل
ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ
هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي