العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط الطويل المجتث
خليلي طب على الأيام حالا
صالح الفهديخليليَ طِبْ على الأيَّامِ حالَا
وَإِنْ غَثَّ الحَسُودُ لكَ الْمَقَالَا
فما بينَ الثَّرى والأُفْقِ مَدٌّ
يَشُقُّ لغيرِ مَنْ رامُوا مَنَالَا
وماذا في يدِ الْحُسَّادِ إلَّا
مغارِزَ لَمْ تَكُنْ إلاَّ ضَلالَا؟!
فما تُدْمِي مغارزُهُمْ دِمَاءً
لِمَنْ أَلِفَ المَكارِهَ والنِّضَالَا
وما تُجْدِي معاوِلُهُمْ لِهَدْمٍ
وإِنْ هَدُّوا بها يوماً جبالَا!
فلا ترجو ثناءً مِنْ حَقُودٍ
يَشُقُّ عليهِ أَنْ يَصِفَ الْجَمَالَا!
(ومَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ، مريضٍ
يَجِدْ مُرّاً بِهِ الْمَاءَ الزُّلَالَا)
مُحَالٌ أَنْ يَرَى إشراقَ فَجْرٍ
جمالاً رائِقاً في الأرضِ سَالَا!
ولا يَلْقَى الْهَنَاءَةَ حينَ يَلْقَى
سَخِيّاً طَابَ حِلْماً واعتدالا!
تعوَّدَ أَنْ يُسبِّخَ فوقَ أرضٍ
وتلكَ مَزِيَّةُ الْأَدْنَى احْتِمَالَا!
وما لعلاجِ جِسْمٍ مِنْ دواءٍ
إذا اسْتِشْفَاؤُهُ أضحى مُحَالَا
فَدَعْ أَمْرَ الشَّنَاءَةِ مِنْ حَقُودٍ
فما يُدْنِي الْأَصَاغِرَ مَنْ تَعَالَى
قصائد مختارة
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
أبو اليمن الكندي جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت إلينا بايناسِ الحبيبِ المسافر
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ