العودة للتصفح البسيط المنسرح المنسرح مجزوء الرمل البسيط
نفسي تميل إِلى الهوى فأَردها
صالح الفهدينفسي تميلُ إِلى الْهَوى فأَرُدُّها
أَتَطِيْبُ نَفْسٌ في ضلالِ عَمَاها؟!
كالْخيلِ جامحةَ العريكةِ تبتغي
فَكَّ اللِّجامِ؛ فتنتشي قَدَماها!
ما إِنْ تَفِزُّ إِلى الْفَلاةِ طليقةً
حتَّى تُفارِقَ عِنْدَ ذاكَ أَناها!!
نفسٌ مشاكِسةٌ تطيبُ لصاحبٍ
أَرْخَى الْقِيادَ؛ فسارَ تحتَ لِواها!
إِنْ تشتهي لَبَّى، كَمَسْلُوبِ النُّهَى
أَوْ صَبُّ عِشْقٍ قَدْ أُضِلَّ فَتَاهَا!!
أَمَّارةٌ بالسُّوءِ إِنْ هيَ أُتْرِعَتْ
كَأْسَ الْهَوَى في غِرَّةٍ؛ فَرَوَاها!
قَدْ طَوَّحَتْ شُمَّ العمائمِ بَلْقَعٌ
بِمُجُونِها، مَنْ يَقْتَفُونَ خُطَاها
ناسٌ هُمُ الأَعلامُ في أَقوامِهِمْ؛
لكنَّهم مَرِغُوا بِطِينِ ثَرَاها!
فإِذا أَفاقُوا في قَنِيصِ شِراكِها
لم يَنْبِسُوا –يا للخزيَّةِ فَاهَا
أَمَّا الذي مَلَكَ الْقِيَادَ أَثابَها
لمَّا عَصَتْهُالرُّشْدَ حينَ عَصَاهَا
ما النَّصْرُ في سَاحِ الْوَغَى لكنَّهُ؛
نفسٌ تُجاهِدُ في نُزوعِ هَواها!
فَاظْفِرْ إِباءَكَ إِنْ أَمِنْتَ قِيَادَها
أَمْنَ الْجَسُورِ؛ فَقَدْ ضَمِنْتَ هُدَاها
قصائد مختارة
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا