العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط البسيط مجزوء الرجز
أي شيء يمنح الأوطان قدرا
صالح الفهديأيُّ شيءٍ يمنَـحُ الأوطانَ قَدْرَا
أعباراتٌ على الأوطانِ حرَّى؟!
أم نَشيــدٌ يملأُ الدُّنيا ضجيجاً؛
أرهَقَ الآذانَ تمجيـــدًا وشُكْرَا؟!
لا وربِّي، إنَّما عِشْــــقٌ سَخِــــيٌّ
عانَقَ التُّربةَ إكــرامًا وطُهْـرَا
ثمَّ صلَّى بعدَ أنْ عفَّـرَ وجـــهًا
بِفَمٍ مازَجَ بالأذكـارِ تِبْـــرَا
يحضُنُ الأرضَ،أكانتْ غيرَ أُمٍّ؟!
هوَ منها وإليـها نحــوَ أُخرى
يا لَهُ الإِنســانِ في غَلْواهُ لمَّــا
يتعـالَى ناشـــــرًا كِبْرًا وبَطْرَا
يَجْرَحُ الأرضَ ويمضي في زُهُوٍّ
تاركًا في صفحةِ الأَسفارِ ذكرى!
أيُّ ذكرى من جحودٍ واختيالٍ
نازعتْهُ في شريفِ المجدِ فخـرَا !
إنَّها الأوطانُ لا ظلَّ سواها
حينَ يُرجى الظِلُّ للأَشْرَافِ سِتْرا
وبها يرقى إلى العِزِّ أَنوفٌ
هو بالرِّفعةِ والإِكرامِ أَحرى
هانئاً، ينعَمُ في أُملودِ عيشٍ
واثباً كالطَّيرِ في الأَفنانِ حُرَّا
هذهِ الأوطانُ في أُفْقِ عُلاها
كوكبٌ أشرقَ بالحبِّ فأَثرى
أودعت في صُرَّةِ السِّرِ هواها
فأَسَلنا حبَّها في الأرضِ نهرا
وكتبنا قدر العشقِ علينا
في قراطيس الهوى شعراً ونثرا
لم يغيِّر حبها فينا خؤونٌ
عاثَ في بُستانها سِرَّاً وجهرا
إنَّما عشنا وفاءَ الحبِّ فيها
هكذا عهدُ الوفا للحرِّ أَمْرا
قصائد مختارة
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
خليل مردم بك ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي أين القصيد التي أبياتها خزف من القصيد التي أبياتها درر
لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا
ابن حزم الأندلسي لي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً ونغصا عيشي واستهلكا جلدي
الحمد لله الذي
قس بن ساعدة الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَخلُقِ الخَلقَ عَبَث