العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل مجزوء الخفيف الخفيف الخفيف
يا حسن منظر شاطئ البحر الذي
عمر الأنسييا حسن مَنظر شاطئ البَحر الَّذي
يَجلو الخَواطر مِنهُ أَحسَن مَنظَرِ
هاجَت بِهِ هوجُ الرِياح فَأرسلَت
أَمواجُهُ كَطَلائع الإسكندرِ
تَطفو عَلى تِلكَ الصُخور وَتَنثَني
منهارَةً كَالمدمع المتحدِّرِ
كَسلاسل مِن فضّة بِفتائل
نيطَت بِهنَّ مِن الحَرير الأَخضَرِ
قصائد مختارة
وغريرة لون اللجين رأيتها
سليمان الصولة وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها في الربوتين تكايد العشاقا
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
مطر ما يفتر
الأحنف العكبري مطرٌ ما يفتّر ومعاش مقتّر
فيه لي جنة وفيه نعيم
ابن أبي البشر فيه لي جنة وفيه نعيمٌ وعذاب أشقى به ونعيمٌ
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين