العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر البسيط السريع الوافر
خطبوكم يا آل عثمان جمة
أحمد الكاشفخطبوكمُ يا آل عثمان جمَّةٌ
ولكنكم أقوى عليها وأقدرُ
أمن دولة مجهودة بفريسة
إلى أربع خوانةٍ تتنمَّرُ
مجمعة حول الذمار سريعة
إلى حتفها لو أنها تتذكر
توزَّع قلبي حبُّكم وهو غالبٌ
وحقدٌ على أعدائكم يتسعَّر
ولو كان لي بأس على قدر غيرتي
لكان لكم منه حصون وعسكر
أجود بروحي غير أن سبيلَها
إليكم كما يأبى الهوى متعذِّر
أتجري دمائي في مثار الأسى سدىً
وميدانُكم أولى بهن وأجدر
ثويت وأغلالي عليَّ شديدة
وما ليَ إلا أدمعٌ تتحدر
متى يجد الحرُّ الأبيُّ مكانه
من الملك يمضي الأمر وهو مخيَّر
لقد آن أن يُجزى الطغاة بما جنوا
وآن لأهل الشرق أن يتدبروا
قصائد مختارة
إني بقولك واثق
ابن خلدون إنّي بقولِكَ واثِقٌ وبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْ
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
مددت طرته كيما ألاعبه
ابو الحسن السلامي مددت طرته كيما ألاعبه فاقبلت واستدارت كالخواتيم
لا أحد
عبد الكريم الكرمي شخص يسمى لا أحد كان يطوف في البلد
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ