العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الكامل الكامل
حمدا لمن جعل الإجازة سلما
إبراهيم الرياحيحمداً لمن جعل الإجازةَ سُلَّمَا
يَرِثُ المُجَازُ بنَيْلها نسباً سَمَا
وصَلاَتهُ وسلامُه أبداً على
خَيْرِ الورى متعلّماً ومُعَلِّمَا
ولآله وجميعِ أمّته الرّضى
لا سيّما علماؤهم لا سيما
هذا وإنّ الفاضل ابْنَ سَلاَمةٍ
ذاك الذي مَتْنَ الكَمَالِ تَسَنَّمَا
هَشَّتْ إلى نَيْلِ الإجازة نَفْسُهُ
لمّا رآها للأفاضل مَغْنَمَا
فمن الفقير لها الْتجَا مَعْ أنّني
ما كنتُ للظّمآنِ فيها مَعْلَمَا
لكن رَجَوْتُ تَشبُّهاً برجالها
آبائِنا العُلَمَا وَمَنْ يُشْبِهْ فَمَا
فأقول إنّي قد أَجَزْتُ له بلا
ثني روايةَ ما يصحّ لِيَ انتما
مُوصٍ كما أُوصيت بالتّقوى التي
أوصى بها القرآن نصّاً مُحْكَمَا
من كلّ ما أدريه وأرويه لا
الجُعفيّ أَقّصِدُه فقط أو مُسْلِمَا
وبدعوةٍ منه بقلبٍ حاضرٍ
أرجو بها حُسْنَ الختام مُكَرَّما
واللّهِ إبراهيمُ يحمَد مُهْدِياً
أَزْكى الصّلاة على الرّسول مُسَلِّمَا
قصائد مختارة
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
شأتك عين دموعها غسق
عبيد الله بن الرقيات شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل
أبو العلاء المعري لا تَكذِبَنَّ فَإِن فَعَلتَ فَلا تَقُل كَذِباً عَلى رَبِّ السَماءِ تَكَسُّبا