العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرجز مجزوء الكامل
حكاية إن تستمعها ترقص
محمد عثمان جلالحِكاية إِن تَستمعها ترقص
عَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
الديك يَوماً فَرَّ فَوقَ السَطح
خَوفاً مِن الطَباخ وقَت الصُبحِ
وَوَقَفَت تَطلُبُهُ الصِغار
وَهوَ بِخَوفٍ ما لَهُ قَرار
حَتّى لَقَد غَروه بِالصَفير
وَأَسمَعوه صَيحَةَ الطُيور
وَمَع هَذا لَم يُسَلِّم أَبَدا
وَلَم يقرِّب بَل نَأى وَأَبعَدا
فَجاءهُ الصَقر وَقالَ هَل صمم
في أُذنيك أَيُّها الديك الأَصَم
كَم ذا يُنادون وَأَنتَ غافل
إِنَّكَ يا فَحلَ الدَجاجِ جاهل
وَإِنَّنا يا مَعشَرَ الصُقور
أَعقل ما يوجد في الطُيور
نَصطاد في البر وَبَعد نرجع
وَإِن تُنادينا الرِجال نَسمَع
قالَ لَهُ الديك كَذاكَ أَسمَع
وَبَدل الأذنين عِندي أَربَع
لَكن تَأَمَّل وَاِنظُر المُنادي
فَإِنَّهُ مِن أَعظَم الأَعادي
هَذا هُوَ الطَباخ يا ابنَ وُدى
يَرغب في ذَبحي وَأَكل كَبدي
إِنَّكَ لا تُؤخذ مثلي للشَوا
دَع عَنكَ تَعنيفي وَذُق طَعمَ الهَوا
قصائد مختارة
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
عبد الحسين شكر لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً تبدي النياحة ألحاناً فألحانا
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
طرز قباء محنتي
ابن الوردي طرزُ قباءِ محنتي كخدِّهِ ورقمِهِ
أستحق اللعنة
موسى حوامدة تاكسي المكتب الذي أقلكِ يستحق اللعنة سائق التاكسي
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضل وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
النهر القديم
آمال الزهاوي أين التقينا قبل هذا اليوم يا هذي الثواني العابرة