العودة للتصفح

حبيبي ما أرى أحداً سواكا

عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا
يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا
أَراكَ بِمُهجَتي دَوماً وَحيناً
تَمَثَّلَ في الرُؤى لي إِذ أَراكا
أَراني في المَعِيَّةِ أَي وَرَبّي
وَقَفتُ مَواقِفي أَبغي رِضاكا
أَسيرُ كما تَرى شَرقاً وَغَرباً
مَسيرَ خُوَيدِمٍ يَحذو حِذاكا
عَلَيكَ اللَهُ صَلّى كُلَّ حينٍ
وَسَلَّمَ مَن أَحَبَّكَ وَاِصطَفاكا
وَآلكَ ثُمَّ صَحبَكَ في البَرايا
وَكُلّاً قَد هَوى المَولى هَداكا
قصائد مدح الوافر حرف ك