العودة للتصفح

جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه

أبو الشيص الخزاعي
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِ
وَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ
تَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحى
عَليهِ بأَيدٍ أَيّدات حَواشِدِ
إِذا خَطَراتُ الشَوقِ قَلَّبنَ قَلبه
شَدَدنَ بأَنفاس شداد المَصاعِدِ
يُذَكِّرهُ خَفضُ الهَوى وَنَعيمُه
سَوالِفَ أَيامٍ وَليسَ بِعائدِ
قصائد رومنسيه الطويل حرف د