العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
تنبه أخي فماذا العمى
أحمد البربيرتنبَّه أخيَّ فماذا العمى
وقد بلغ السيل أعلى الربى
تواريتَ في جنح ليل الذنوبِ
ولم تَر إشراق فجر اللحى
فكيف رضيتَ ترى قاضياً
وفوقك بالقهر قاضي السما
وكيف عجزت بحمل القميص
وتقوى على حمل حق الملا
وأصبحت بالظلم في غايةٍ
ومرتبة ما لها منتهى
أكلت الُعشورَ وخنت العَشورَ
وبعتَ الأجور بسوق الردى
وفرعون كان بذا مبتدٍ
وفعلك ذا خبر المبتدا
لحا الله ما نلتَ من لذةٍ
حلت ثم مرَّت بسم الحشى
فأنت كدودٌ كدودِ الحرير
يكدُّ ويهلكه ما بنى
وكالشمع يحرق أجزاءَهُ
ليتحف بالنور ذات السوى
اما في الالى سلفوا عبرة
لمثلك دلّت على ما نأى
فأين القضاة وأين الملوك
وأين الحليّ وأين الحلى
وأين الأحاديث في سردها
وقد أنبأتك بذم القضا
فإن قلت اني امرؤٌ عادلٌ
فلا تنسَ من حام حول الحمى
ودرءُ المفاسد تقديمهُ
على جلب مصلحة يُرتضى
وإن قلت إني امروءٌ مكرهٌ
عليها فدونك رحب الفضا
وكل من تخلَفهم للذي
أحاط بما كان تحت الثرى
فقد رزق الطير في وكره
وخصَّ الجنين بطيب الغذا
وعش باليسير واكل الشعير
وترك الحرير وليس العبا
فذلك أهون من بيع دينك
يا غافلاً بدنيّ الدُّنى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا