العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
غرامي بسكان العذيب مقيم
إبراهيم الطبريغَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
وقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
وإنّ عذابَ العاشقينَ أليمُ
يُجاذِبُني داعي الغَرامِ إليكمُ
ويُقعدُني عنكُم أسى وهمومُ
فلَو أنّني أعطى لنَفسي مرادَها
لكُنتُ إلى تلك الوجوهِ أشيمُ
يُشاهِدُكُم قلبي على البعدِ دائماً
ويهوى دُنُوّاً والدنُوُّ عظيمُ
وإنّي على ما تعهَدونَ منَ الوفاء
وإن كثُرَت فيّ الشجونُ مُقيمُ
يُؤرّقُني شوقي إليكم فأنثنى
وبي من غرامي مقعدٌ ومقيمُ
رعى اللَه أحباباً رَمَوني بِبُعدهِم
وقد علموا أنّ الفراقَ عظيمُ
معذّبَتي كم ذا الصدودُ إلى مَتى
مضى عمري والوصل منكِ أروم
ضَنَنتِ علينا بالوِصال وأنتِ من
فروعِ الندا وابنُ الكرام كريمُ
فجود ورقّي أو فجوري وعذّبي
فما القلبُ إلا في هواك مقيم
رمى اللَه أيام الفراقِ بمِثلِها
لترثى لحالي فالجهولُ ظلومُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ