العودة للتصفح البسيط الخفيف الخفيف الرمل
تقول ابنة البكرين يوم لقيننا
عمر بن أبي ربيعةتَقولُ اِبنَةُ البَكرَينِ يَومَ لَقَينَنا
لَقَد شابَ هَذا بَعدَنا وَتَنَكَّرا
فَمِثلُ الَّذي عايَنتُ شَيَّبَ لِمَّتي
وَمِثلُ الَّذي أُخفي مِنَ الحُزنِ نَكَّرا
فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ قَد رُزِئتُهُ
وَذي شَيبَةٍ كَالبَدرِ أَروَعَ أَزهَرا
أولَئِكَ هُم قَومي وَجَدِّكَ لا أَرى
لَهُم شَبَهاً فيمَن عَلى الأَرضِ مَعشَرا
أَذَبَّ وَراءَ المُستَضيفِ إِذا دَعا
وَأَضرَبَ في يَومِ الهِياجِ السَنَوَّرا
وَأَفضَلَ أَحلاماً وَأَعظَمَ نائِلاً
وَأَقرَبَ مَعروفاً وَأَبعَدَ مُنكَرا
وَإِن أَنعَموا ثُنّوا عَلَيهِ بِصالِحِ
وَلَم يُتبِعوا الإِحسانَ مِنّاً مُكَدَّرا
قصائد مختارة
غزة تكتب قصائد الدم والانتصار
عبد العزيز المقالح 1 ماذا أكتُبُ؟!
دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا
ناصيف اليازجي دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا وَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد
جبران خليل جبران يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ وَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِ
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماع رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
بدت وجوههم كالشمس والقمر
شاعر الحمراء بَدَت وجوههمُ كالشمسِ والقَمرِ يا صاحبَّ إذا ما شِئتُما خَبري
صيح في نهبك يا شرق فخف
أديب التقي صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف