العودة للتصفح
البسيط
المنسرح
السريع
الوافر
السريع
بدت وجوههم كالشمس والقمر
شاعر الحمراءبَدَت وجوههمُ كالشمسِ والقَمرِ
يا صاحبَّ إذا ما شِئتُما خَبري
إني بعاصمةِ التَّمدينِ والحَضَرِ
أُمَتِّعُ الطَّرفَ لا بالغُنجِ والحَورِ
لكن بما أبدَعتَهُ فكرةُ البَشَرِ
إني بلندن وباريس وليتَهُما
قد أشفَقا عن فَتىً مُغرىٍ بِحُسنِهما
وقل إذا رُمتَ وصفاً كاشفاً لَهُما
سِيانِ لندن وباريس وبينَهُما
في الذَّوقِ بَونٌ وما العِيانُ كالخَبرِ
إن لم تَزُرها فَليسَ الوصفُ يُتقنِها
وكلُّ ما قيل في الأوصاف أحسَنُها
قولُ حليفِ القَوافي الغُرِّ أفتَنُها
ألدارُ دارٌ وحُورُ العينِ يَسكنُها
والناس ناسٌ وما الياقوتُ كالحَجَرِ
أشواقُ قلبي إليها ليس يَبلُغُها
شوقٌ سوى شوقِ أوطانِ تَحيَّتها
قلتُ لِرَسمي لِكى لها يُبَلِّغُها
يا رَسمُ حَيِّ رُبوعاً ليس يُشبِهُها
لُندن وباريسُ والدنيا إلى النَّشرِ
قصائد مختارة
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ
أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
إلا تقم تشعل السراج فقم
الصنوبري
إلا تقم تشعل السراج فقم
بشعلة في إنائها تسرج
خلقت لي نفساً فأرصدتها
حافظ ابراهيم
خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَها
لِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاء
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني
صلاة اللَه ما سحت غمامة
على المختار ذي الوجه الصبيح
الصحراء في فجرها الموعود
محمد مهدي الجواهري
صحراءُ فجرُكِ موعودٌ بما يلدُ
والمغربيّون أكفاءٌ بما وَعَدوا
إن خانك الدهر فكن عائذا
أبو بكر الخالدي
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً
بِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِ