العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل البسيط
تغلغلت فيها بالفلا فارجحنت
عبد الحميد الرافعيتغلغلت فيها بالفلا فارجحنت
وعرفتها عقبى السرى فاطمأنت
ترامت على الغبراء والليل عاكف
وأنجمه غرقى ببحر الدجنة
تجاري النعامى في خطاها كأنما
تعدت إليها نار شوقي وحرقتي
تراءت لها أعلام نجد فأنجدت
وحنّت لهاتيك الروابي فأنت
تذكرت الورد الهني على الظما
فطاب لها تذكاره وتروّت
تقلقل من قطع المفاوز عزمها
وغالى بها ضرب البرا فتلوت
تخب وتعلو في السراب كأنها
سفينة نوح أرسلت فاسبطرت
ترفق بها يا حادي العيس إنها
بها مثل ما بي من غرام ولوعة
تئن من البين المشت وتشتكي
كشكواي لكني كتمت شكيتي
تجاوز حد الصبر يا مي صبرنا
فلولا أمانينا مللت وملت
تفيض دموع العين منا صبابة
إذا الريح من أرض البطائح هبت
ترى تسعد الأيام يا أم مالك
وتلثم عيني ترب أم عبيدة
توسدها الغوث الرفاعي فأفرغت
عليها جلابيب الضيا وتدلّت
تؤم إذا يممت ثمة حضرة
لسلطانها الأسد الكواسر ذلّت
تسامت به أرض العراقين رفعة
فأربت على أوج العلى واشمخرت
تسلسل من بيت النبوة فارتقى
به الغاية الشماء مجد الأبوة
تقاصر أهل السبق عن درك شأوه
ولثم يد المختار أعظم حجة
تضاءلت العليا لعز خضوعه
فلله نفس منه ذلت فعزّت
توشح برد الانكسار فطأطأت
لرفعة علياه رجال الفتوة
تخرّقت الحجب احتفالاً وحرمة
لخشعة قلب من علاه ترقّت
تجلت لها بين الملائك هيبة
لها تسجد الأبصار أنى تجلت
تسنم من أوج الدنو مكانة
هوت دونها الألباب والعين كلّت
تدرع لدى الهيجا بسر بال سره
وسر آمناً بين الظبا والأسنّة
تجد مدد الومد خطب يمينه
إليك بمكروه يميناً لشلّت
تدراك أيا شيخ الوجود بنظرة
عبيداً له حق بصدق المحبة
ترامى على الأعتاب والقلب واجف
وللحزن فيه كرة بعد كرة
تطاولت الآمال نحوك سيدي
فأين شؤون الغيرة الأحمدية
تعودت نظم الدر فيك ففاخرت
بمعناك أشعاري نجوم المجرة
تقبل بفضل من علاك مدائحي
فحبك فرضي وامتداحك سنّتي
قصائد مختارة
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيد غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
أجدك أن بينهم أن آنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا
وكنا إذا جبار قوم أرادنا
الكميت بن زيد وكنا إذا جبار قوم أرادنا بكيد حملناه على قرن أعفرا
ما لي وما لإبنة المجنون تطرقني
النابغة الجعدي ما لِي وَما لإِبنَةِ المَجنُونِ تَطرُقُني بِالليلِ إِنَّ نَهاري مِنكِ يَكفِيني
قصيدة حبّ 1980
نزار قباني 1 يصبح دمي بنفسجياً..