العودة للتصفح

تعوذت من عذل العذول تعوذي

عمر تقي الدين الرافعي
تعوّذتُ من عذل العذول تعوّذي
وَلذتُ بمحبوبي وصحَّ تلوُّذي
أَخذت بِأَسبابِ الهوى في مديحه
فَطابَ بِهِ مدحي كَما طابَ مَأخذي
فَيا سَعدُ أسعدني وَزِد في تلذّذي
بذِكراه إِذ بِالذِكر كُلّ تلذّذِ
فَذلك خير الخَلقِ فَضلاً ومنّةً
وَمن بِمَعاليهِ المَكارِمُ تَحتذي
وَمن هو في الدارَين خير مؤمَّل
بِدُنيايَ وَالأُخرى مجيري ومنقذي
وحسبك أنّ اللَه جلَّ جلالهُ
اِصطِفاهُ حَبيباً دونَهُ كُلّ جهبذِ
هُداه جَلا كُلَّ الدياجي وَقد قَضى
على كُلّ دَجّالٍ وَكلِّ مشعوذِ
لزمتُ الحمى العالي لأَشرف مُرسلٍ
لُزومي لباب اللَهِ أَعظَم منفذِ
علَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداً
وَصحبٍ كِرام صحَّ فيهِم تعوّذي
وَلا سيما الزَهراءُ سيّدة النّسا
ختمتُ بِها مدحي بختمٍ زُمُرُّذي
قصائد مدح الطويل حرف ذ