العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل الكامل الكامل
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكربتَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ
ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
وباتَ وباتت له ليلةٌ
كليلةِ ذي العائرِ الأَرمَدِ
وذلكَ من نَبَأٍ جاءني
وأُنبئتُهُ عن أبي الأسودِ
ولو عن نَثَا غيرهِ جاءني
وجُرحُ اللسانِ كجُرحِ اليَدِ
لَقُلتُ من القول ما لا يزا
لُ يُؤثَرُ عنّي يَدَ المُسنَدِ
بأَيِّ علاقتنا ترغبونَ
أعن دمِ عمروٍ على مَرثَدِ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نخفِهِ
وإِن تبعثوا الحربَ لا نَقعدِ
وإِن تقتلونا نُقتِّلكُمُ
وإِن تَقصِدوا لدمٍ نَقصِدِ
متى عَهدُنا بطِعان الكُما
ةِ والحمدِ والمجدِ والسُؤدُدِ
وبَنيِ القبابِ وَمَلءِ الجِفا
ن والنّار والحَطَبِ المُفأَدِ
وأَعددتُ للحرب وَثَّابَةً
جوادَ المَحَثَّةِ والمَروَدِ
سبُوحاً جَمُوحاً وإِحضارُها
كَمعمَعةِ السَّعَفِ الموقَدِ
ومَشدودةَ السَّكِّ مَوضُونةً
تَضاءَلُ في الطَيِّ كالمِبرَدِ
تَفيضُ على المرءِ أَردانُها
كَفيضِ الأَتيِّ النخلةِ الأَجرَدِ
وذا شُطَبٍ غامضاً كَلمُهُ
إِذا صابَ بالعظمِ لم يَنأَدِ
قصائد مختارة
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ