العودة للتصفح
بين حنين الى الساعة الواحدة
أحلام مستغانميبين حنين الى الساعة الواحدة
ذات الخامس من أكتوبر
قبل شتاءين وقبلةٍ من الآن
بي شوقٌ أن أصفها
قلبتنا التي لم تحدث
وسأظلُّ أكتبها
كي أبلغ شفتيك
من قبلٍ أن تقبّلاني
كي أطال رجفة صمتك
من قبل أن تقولَ:
هلا ..
ما رأيتُ قبلكِ امرأة
وتُضرمني عيناكَ قُبلاً
سيدي
قبلتُكَ تلك التي لم تكن
ما تركت لي يداَ لكتابتها
لكأنها بدأت بلثم أصابعي
ثم التهمتني حتى أخمص قدمي
وهي على ركبتيها تطلبُ يدي
كأنه كان يحوكُ ضدّي مؤامرة
عشقك المفترس النوايا
نظراتك الواعدة بموتٍ عشقيّ
لا رحمة فيه
هيبتك القاتلة
هدوؤك الكاذب
وارتجاف صوتي
يومَ وقعت عيناك عليّ أول مرة
في غفوته
في ذروة عزلته
يواصل قلبي ابطال مفعول قُبلة
فتيلها أنت
كيف لقبلةٍ أن توقف الزمن؟
كيف لشفتين أن تلقيا القبض على جسد؟