العودة للتصفح

ما لفتى الصاحب لا الصاحب

الأبله البغدادي
ما لفتى الصاحب لا الصاحب
يشقصه وتظهر العجائبُ
بلحيةٍ يضرط منها الشارب
ونكهةِ بنتنِها يعاقِبُ

قصائد مختارة

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

علي بن الجهم
الكامل
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ

يا آل بيت رسول الله حبكم

الإمام الشافعي
البسيط
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

ما لم يقل عن شهرزاد

تيسير سبول
شهرزادْ ‏لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟

ليلة القدر

بدر شاكر السياب
يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

وإن مسيري من ذراك ضرورة

السيد الحميري
الطويل
وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا