العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل مخلع البسيط الكامل الرمل
بني الآداب غرتكم قديما
أبو العلاء المعريبَني الآدابِ غَرَّتكُم قَديماً
زَخارِفُ مِثلُ زَمزَمَةِ الذُبابِ
وَما شُقَراؤُكُم إِلّا ذِئابٌ
تَلَصَّصُ في المَدائِحِ وَالسِبابِ
أَضَرُّ لِمَن تَوَدُّ مِنَ الأَعادي
وَأَسرَقُ لِلمَقالِ مِنَ الزَبابِ
أُقارِضُكُم ثَناءً غَيرَ حَقٍّ
كَأَنّا مِنهُ في مَجرى سِبابِ
أَأُذهِبُ فيكُمُ أَيّامَ شَيبي
كَما أَذهَبتُ أَيّامَ الشَبابِ
مَعاذَ اللَهِ قَد وَدَّعتُ جَهلي
فَحَسبي مِن تَميمٍ وَالرَبابِ
أَحاديثَ الضَبابِ وَآلِ كَعبٍ
نَبَذتُ سَوالِكاً دَرَجَ الضَبابِ
وَما سُمُّ الحُبابِ لَدَيَّ إِلّا
كَنَظمٍ قيلَ في آلِ الحَبابِ
لِيَعدُ مَعَ الضَبابِ سَليلُ حُجرٍ
وَسائِرَ قَولِهِ في اِبنِ الضَبابِ
فَما أُمُّ الحُوَيرِثِ في كَلامي
بِعارِضَةٍ وَلا أُمُّ الرَبابِ
وَإِنَّ مُقاتِلَ الفُرسانِ عِندي
مَصارِعُ تِلكُمُ الغُنمِ الرُبابِ
وَأَلقَيتُ الفَصاحَةَ عَن لِساني
مُسَلَّمَةً إِلى العُربِ اللُبابِ
شُغولٌ يَنقَضَينَ بِغَيرِ حَمدٍ
وَلا يَرجِعنَ إِلّا بِالتَبابِ
ذَروني يَفقِدِ الهَذَيانَ لَفظي
وَأُغلِقُ لِلحِمامِ عَلَيَّ بابي
قصائد مختارة
ما لي أرى الدنيا تشوب
الكيذاوي ما لي أرى الدُّنيا تشو بُ لنا المسرَّة بالفجايع
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
عرقلة الدمشقي وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ
أبو العلاء المعري يَكونُ أَخو الدُنيا ذَليلاً مُوَطَّأً وَإِن قيلَ في الدَهرِ الأَميرُ المُؤَيَّدُ
وعدت يا طيف بالمزار
محمد عبد المطلب وعدت يا طيف بالمزار أيظفر الجفن بالغرار
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال