العودة للتصفح
البسيط
السريع
الطويل
الوافر
يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ
أبو العلاء المعرييَكونُ أَخو الدُنيا ذَليلاً مُوَطَّأً
وَإِن قيلَ في الدَهرِ الأَميرُ المُؤَيَّدُ
وَلا بُدَّ مِن خَطبٍ يُصيبُ فُؤادَهُ
بِسَهمٍ فَيُضحي الصائِدَ المُتَصَيِّدُ
بَقيتُ وَإِن كانَ البَقاءُ مُحَبَّباً
إِلا أَن وَدَدتُ العَيشَ لا يَتَزَيَّدُ
وَسِرتُ وَقَيدي بِالحَوادِثِ مُحكَمٌ
كَما سارَ بَيتُ الشِعرِ وَهُوَ مُقَيَّدِ
وَما العُمرُ إِلّا كَالبِناءِ فَإِن يَزِد
عَلى حَدِّهِ فَهُوَ الرَفيعُ المُشَيَّدُ
قصائد مختارة
جل الإله فما تحصى معارفه
محيي الدين بن عربي
جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
ولا عوارفُه ولا مواهبهْ
مصران في العرب وفي العجم لم
ابن الوردي
مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ
يصرفْهما إلاّ مَنِ اضطرا
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور
أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ
أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
فاتحة
عبد العزيز المقالح
لأرضِ الرُّوحِ
أكتبُ ماءَ أشعاري
قصدت إلى العليا بهمة عاجز
ابن علوي الحداد
قَصَدتُ إِلى العَليا بِهِمَّةِ عاجِزٍ
فَنوديتُ إِلى القُربِ مِن دونِ حاجِزِ
على أعراقه يجري المذكي
أبو داود الإيادي
عَلَى أَعْرَاقِهِ يَجْرِي الْمُذَكِّي
وَلَيْسَ عَلَى تَكَلُّفِهِ وَجَهْدِهْ