العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
عرقلة الدمشقيوَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
فارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِ
مِن صارِمٍ أَجفانُهُ أَجفانُهُ
في لَيلَةٍ طالَت عَلَيَّ كَأَنَّها
عِطفاهُ أَو صُدغاهُ أَو هِجرانُهُ
حَتّى بَدا فَلَقُ الصَباحِ كَأَنَّهُ
وَجهُ الأَميرِ وَعِرضُهُ وَجِفانُهُ
أَحيا مُحَمَّدٌ السَماحَ وَقَبلَهُ
مامينُهُ وَعَلِيُّهُ وَبُرانُهُ
مَلِكٌ يَجودُ بِمالِهِ وَبِنَفسِهِ
وَبِذاكَ يَشهَدُ حِصنُهُ وَحِصانُهُ
فاقَ الأَنامَ جَمالُهُ وَجَميلُهُ
لا حُسنُهُ يَفنى وَلا إِحسانُهُ
بِالصالحِ المَلِكِ الأَغَرِّ صَلاحُهُ
لا فارَقَت أَوطارَهُ أَوطانُهُ
قصائد مختارة
منعوك يا ظبي الصريمة عن حشا
إبراهيم الطباطبائي منعوك يا ظبي الصريمة عن حشاً ذابت لبينك صبوةً وولوعا
بكى سائب لما رأى رمل عالج
كثير عزة بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
غروب
محمد المهدي المجذوب شباب وريق في ذبول مشيب وصبح أنيق في رماد غروب
وإذا قيل من هجان قريش
عبيد الله بن الرقيات وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍ كُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانُ
ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا
ماجد عبدالله ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا وسلكتُ درب التائهين طويلا
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقس أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا