العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الطويل
مجزوء الخفيف
الوافر
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونةقتل السبط بأسياف الضلال
ظامئاً قد منع الورد الحلال
بأبي علة إيجاد الورى
بأبي من جده السامي الذرى
جسمه عار على وجه الثرى
قد كسته حلة ريح الشمال
بأبي نجل عليّ المرتضى
كيف أرداه القضا وهو القضا
كظ أحشاه الظما حتى قضى
كيف مادكت لما نال الجبال
وا إماماً بالظبى أمسى صريع
رأسه في صارم الشمر قطيع
ما رووه بسوى فيض النجيع
وهو كم أحي البرايا بالنوال
وا أماماً حرن الفؤاد
في ظبى قوم يزيد وزياد
وزؤه كل زمان بازدياد
فالبرايا منه في أسوء حال
واماماً خطبه أبكى السما
عندما طاح خضيباً عندما
من يعزي فيه طاها الاكرما
وعليَّ الطهر محمود الفعال
مذ قضى بالطف مطروحاً طعين
واغتدى بالسيف مقطوع الوتين
قطع الجمال أخزى العالمين
كفه اليمنى عنادا والشمال
أي قلب لم يكن حلف اكتئاب
وحسينٌ عافرٌ فوق التراب
ونساه أبرزت بعد الحجاب
حاسرات فوق أقتاب الجمال
تنظر الأرؤس من فوق الصعاد
وترى الأجساد في عفرالوهاد
وزعتها المشرفيات الحداد
والعوالي والعوادي والنبال
وترى في الأسر زين العابدين
يشتكي أغلاله وهو حزين
أن بكى أو أن بدا منه الأنين
كلما فوق الثرى ودّ الزوال
أين صهر المصطفى خير الورى
ينظر السبط عفيراً في الثري
والنسا أودى بها طول السرى
في الفيافي وهي ربات الحجال
ليت شعري ما جنى سبط الرسول
فأبارته ظماً أهل الذخول
وسروا بين جبال وسهول
بيتاماه أسارى في الحبال
هل من العدل تساق الطاهرات
في السبا تطوى بهن الفلوات
حسراً تهدى لاولاد البغاة
أي خطب مثل ذايا للرجال
يا بني الحجر المعلى والصفا
بكم لاذ سمي المصطفى
وعليٌ وهو من أهل الصفا
وقديم الود يا أكرم آل
قصائد مختارة
تجنب عن الكهف لا تأته
ابن عنين
تَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ
وَإِن راقَ رَوشَنُهُ وَالعَلالي
هدهد لظاك
جاسم الصحيح
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!
حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمان
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل
حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن
فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي
وَحَديثٍ كأَنَّهُ
أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ