العودة للتصفح

بمولد خير خلق الله طه

عمر تقي الدين الرافعي
بِمَولِدِ خيرِ خلقِ اللَهِ طه
بَدا فَضلٌ وفضلٌ علاهُ شامِخ
خَوارِقُ عادَةٍ ظَهَرَت فَكانَت
مَكارِمَ دونَه شُمُّ الرَواسِخ
حَباني القُربُ فَتحاً دونَ شَيخٍ
وَفيهِ غِنايَ عن كُلّ المَشايِخ
وَهَل لِلفَتحِ إِلّا حُبُّ طه
فَقَلبي عامرٌ بِالحُبّ راسِخ
لَزِمتُ طريقَةً تُدني بَعيداً
وَخَلَّفتُ الَّتي بَعُدَت فَراسِخ
وَكَم عانَيتُ مِن شيخٍ وَشيخٍ
فَكانوا بَينَ مَنسوخٍ وَناسِخ
وَقُمتُ بَبرزَخي وَحَبيبُ قَلبي
مَعي وَمَشايِخي رَهنُ البَرازِخ
حَبيبَ اللَهِ أَنتَ حَبيبُ قَلبي
عُلىً وَعُلاكَ في الدارَينَ باذِخ
دَهاني خَطبُ أَشياخي فَكُن لي
وَخَطبي فادِحٌ لِلقَلبِ شادِخ
فَخُذ بِيَدي وَداوِ جَميعَ سَقمي
بِنَفثَةِ نافِثٍ أَو نَفخِ نافِخ
وَعُذراً إِن صَرَختُ إِلَيكَ أَشكو
فَنَفسي تَشتَكي وَالقَلبُ صارِخ
وَأَنتَ وَسيلَتي دُنيا وَأُخرى
وَسيلَةُ مُؤمنٍ لِلأَمرِ راضِخ
فَحَقّق ما رَجَوتُ بِفَضلِ رَبّي
لِتَجبُرَ كَسرَ قَلبٍ ثُمَّ فادِخ
فَعَهدُ مَحبَّتي عَهدٌ صَحيحٌ
بِفَضلِ اللَهِ لَم يَفسَخهُ فاسِخ
عَلَيكَ وَمَن يَليكَ بِكُلّ حينٍ
صَلاةُ اللَهِ تَنسَخُها النَواسِخ
قصائد مدح الوافر حرف ح