العودة للتصفح

بشرت آمالي بكل عطاء

عمر تقي الدين الرافعي
بَشّرتُ آمالي بِكُلِّ عَطاءِ
لِوَلاءِ مَن أَهواهُ كُلَّ وَلاءِ
بَشّرتُ آمالي لِصِدقِ مَحبَّتي
أَن يَرفَعَ المَولى الكَريمُ لِوائي
بَشّرتُ آمالي بِعَودِ أَحِبَّتي
مِن مُسلِمي الأَقطارِ وَالأَرجاءِ
فَإِذا اِجتَمَعنا وَاِتَّحَدنا عاجِلاً
يُرجى لَنا تَحقيقُ كُلِّ رَجاءِ
يُرجى لَنا العِزُّ المَديدُ بِجَمعِنا
هذا عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
ماذا أُعَدِّدُ مِن بَشائِرَ بِالمُنى
جادَ البَشيرُ بِها بِطيبِ ثَنائي
لي كُلُّ يَومٍ مِن أَياديهِ يَدٌ
بَيضاءُ تُضافُ إِلى يَدٍ بَيضاءِ
فَإِذا هَتَفتُ عَلى تَوالِيها المَدى
مُترنِّماً بِالشِعرِ في الشُعراءِ
وَرَأَيتَني كَالبُحتُرِيِّ بِشِعرِهِ
لَفظاً وَمَعنىً مُبدِعاً وَالطّائي
فَالشُكرُ يَدفَعُني لِساحِلِ فَضلِهِ
مَن لي بِوافِي الشُكرِ حُسنِ جَزاءِ؟
يا سيِّدَ الساداتِ أَشرَفَ مُرسَلٍ
بِالرَّحمَةِ العُظمى وَكُلِّ عَطاءِ
صَلّى عَلَيكَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ
وَالآلِ وَالأَصحابِ في العُظَماءِ
قصائد مدح الكامل حرف ء