العودة للتصفح

بروحي من أسميها بستي

بهاء الدين زهير
بُروحي مَن أُسَمّيها بِسِتّي
فَتَنظُرُني النُحاةُ بِعَينِ مَقتِ
يَرَونَ بِأَنَّني قَد قُلتُ لَحناً
وَكَيفَ وَإِنَّني لَزُهَيرُ وَقتي
وَلكِن غادَةٌ مَلَكَت جِهاتي
فَلا لَحنٌ إِذا ماقُلتُ سِتّي
قصائد قصيره الوافر حرف ت