العودة للتصفح
الطويل
الطويل
مخلع البسيط
السريع
المتقارب
أوجه يا محمود نحوك مقصدي
المفتي عبداللطيف فتح اللهأوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِدي
وَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصودي
وَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً
وَعَقلاً وَفَضلاً في الوَرى غَيرَ مَجحودِ
وَعِلماً وَعِرفاناً وَخوفاً وَخشيَةً
وَتَقوىً وَزُهداً في الدُّنى غَيرَ مَحدودِ
وَذاتاً وَوَصفاً ثمّ فِعلاً وَهيئَةً
وسمعاً وصيتاً بالثنا خَيرِ مَجدودِ
وحِلماً وليناً في حديثٍ وجانبٍ
وحَزماً ورأياً عمَّه حُسْنُ تسديدِ
حَمدتُكَ في الإِجمالِ إِذ كُنت عاجِزاً
لَدَيكَ عَنِ التَّفصيلِ يا خَيرَ مَسعودِ
وَأَنتَ عَلى الإِجمالِ في الدَّهرِ مفردٌ
ومثلُكَ في ذا الوقتِ لَيسَ بِمَوجودِ
وَحَمدي لِمَحمودٍ حَميدٌ وَكُلُّ مَنْ
يَكُن غَيرَ مَحمودٍ يَكُن غَيرَ محمودِ
قصائد مختارة
ونحن تركنا بالفعالي طعنة
الراعي النميري
وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةً
لَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ
وفي خمسة مني حلت منك خمسة
ابن طباطبا العلوي
وَفي خَمسة مني حَلَت منكَ خَمسة
فَريقك مِنها في فَمي الطَيب الرَشف
العيد عاد وعيدنا هم وغبون
شبلي الأطرش
العيد عاد وَعيدنا هم وَغبون
دَمعي نَهار العيد عالخد سَكاب
كآبة الذل في كتابي
ابن عبد ربه
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي
وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي
في باطن الأرواح كبريتة
الطغرائي
في باطن الأرواح كبريتة
تجتذب الأنثى إلى نفسِها
فمن شبه العمر كأسا يقر
سبط ابن التعاويذي
فَمَن شَبَّهَ العُمرَ كَأساً يَقِرُّ
قَذاهُ وَيَرسُبُ في أَسفَلِه