العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الخفيف
الطويل
المنسرح
مجزوء الوافر
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمسانيوُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ
لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ
تَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ
بِمَعْنَى اعْتِبَار النَّقْصِ فِيهِ يَؤُودُ
وَلَكِنَّهُ فِيهِ الكَمَالُ وَضِدُّهُ
لَهُ مِنْهُ والمَجْمُوعُ فِيهِ صُموُدُ
وَأَشَرفُ أَشْكَالِ الكَنَائِفِ مَا بِهِ
اسْتَدَارَتْ كُرَاهُ فَهْيَ مِنْهُ سُعُودُ
لِحَيْطَتِهَا الأَشْكَالَ فيها بِأَسْرِهَا
وَمِنْهَا إِلَيْهَا تَبْتَدِي وتَعوُدُ
وَقُوَّتُهَا تُعْطِي التَّنوُّعَ كُلَّهُ
فَلَيْسَ عَلَيْهَا في الكَمْالِ مَزِيدُ
سِوَى قُوَّةِ الإِطْلاقِ فَهْيَ مُحِيطَةٌ
بِسَطْوَتِهَا كُلُّ الكُرَاتِ تَبِيدُ
كَذَا حَرَكَاتُ الدَّوْرِ أَشْرَفُ مَا بهِ
تَحَرُّكُ جِسْمٍ كَيْ يَنَالَ قُصُودُ
فَتَشْمَلُ أَنْوَاعَ التَّحَرُّكِ كُلِّهِ
فَفِي كُلِّ آنٍ خَلْقُهُنَّ جَدِيدُ
مَعَانٍ بِهَا مِنْهَا عَلَيْهَا أَدِلَةٌ
وْفِيهَا لَهَا فِيمَا تَرُومُ شُهودُ
وَلَوْلاَ انْخِرامُ الكُلِّ بِالقُوَّةِ الَّتِي
لإِطْلاَقِهَا فِي جَمْعِهِنَّ قُيوُدُ
لَمَا عُدِمَ المَوْجُوُد يَوْماً ولا انْقَضَتْ
رُسُومٌ بِأَنْوَاعِ البَلاَ وَحُدُودُ
وَلَكِنَّهَا تَأْتِي النِّهَايَةَ وَصْفَهَا
فَلَيْسَ لَهَا في الدَّوْرِ قَطُّ جُموُدُ
وَلَوْ وَقَفَتْ يَوْماً بِحَدٍ لَنَالَهَا
بِهِ عَدَمٌ هَيْهَاتَ وَهْيَ وُجوُدُ
قصائد مختارة
أقول لبدر التمّ كيف هلالكا
ابن زمرك
أقول لبدر التُمِّ كيف هلالُكا
نعمتَ صباحاً بالسّعود وآلُكا
بمحمد نور المعارف شامل
يوسف النبهاني
بِمحمّدٍ نور المعارفِ شاملُ
لَولاهُ ما عرفَ الفضائل فاضلُ
ليت شعري وليتني كنت أدري
الخبز أرزي
ليت شعري وليتني كنتُ أدري
أيّ ذنب أتيتُ يوجب هجري
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
الفرزدق
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها
وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها
مرارة البين أفنت الجلدا
الأحنف العكبري
مرارة البين أفنت الجلدا
والبين أضنى الفؤاد والكبدا
حروف أوائل السور
محيي الدين بن عربي
حروف أوائل السور
يبينها تباينها