العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل السريع البسيط
بالروح مني أفتدي
شاعر الحمراءبِالرُّوح منِّي أفتَدِي
عَبدَ العزِيز سيِّدي
ذاك المُهَفهَف الذِي
أضنَى هوَاه جَسَدِي
إِن متُّ في غَرامِه
لا تَطلُبوه قَوَدِي
قَوَامُه وخدُّه
غُصنٌ به ورَدٌ نَدِي
عبدُ العزيز جِيدُه
جِيدُ الغزَال الأَغيَدِ
عبد العزيز قدُّه
قدُّ القَضيبِ الأملَدِ
عبد العزيز وَجهُه
يُنيرُ مثلَ الفرقَدِ
عبدُ العزيزِ ريقُه
إن كان عذبا بَارِدا
فَهُو ذوبُ البَرَدِ
عبد العزيزِ أفتدي
بما به لا أفتَدِي
قصائد مختارة
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
ليهنكم العقد المبارك إنه
عبد الغفار الأخرس ليَهنِكُم العَقْدُ المبارَك إنَّهُ على خير كُفْوٍ للكريم وأقرانِ
وجه كأن البدر ليلة تمه
يحيى بن علي المنجم وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِ منهُ استعارَ النُّورَ والإشراقا
هناء كأزهار الربى متحمل
ابن فركون هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ وبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُ
أنت امرؤ شكري له واجب
جحظة البرمكي أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ